رئيس شعبة الأدوية : زيادة 180 صنفا بنهاية يوليو الجاري

رئيس شعبة الأدوية: زيادة 180 صنفا بنهاية شهر يوليو الجاري (تفاصيل)

قال رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية المصرية، على عوف، إن أزمة نقص الأدوية التي تعاني منها مصر منذ أشهر، ستنتهي بشكل شبه كامل خلال فترة تتراوح بين شهر ونصف وشهرين على أقصى تقدير.

وأوضح عوف لـ«العربية Business»، اليوم الأربعاء، إن شركات الأدوية العاملة في مصر وفّرت نحو 200 مستحضر دوائي خلال الأسبوع الماضي، وتستعد لإتاحة 200 مستحضر خلال أسبوعين.

«هناك انفراجة في أزمة نواقص الدواء في مصر، لكن نحتاج بعض الوقت ليشعر المواطن بها، نظرًا لوجود 80 ألف صيدلية في البلاد ولا يمكن إتاحة الأدوية الناقصة في جميعها دفعة واحدة»، بحسب عوف..

وأضاف: «المشكلة التي تحد من استشعار توفر بعض الأدوية الناقصة تتعلق بثقافة التعامل مع تلك الأدوية، فحين يتوفر الدواء الناقص تنتعش ظاهرة تخزين الدواء لدى بعض المرضى خوفًا من نقصه مرة أخرى، فيتم استهلاك أدوية بنسبة أعلى من إنتاج الشركات، وهو الأمر الذي يجعل فترة انتهاء الأزمة أطول من اللازم».

وقدّر عوف عدد الأدوية الناقصة في مصر بنحو 1000 مستحضر، ما يعادل 6% من إجمالي الأدوية المتداولة في السوق والمقدرة بنحو 17 ألف صنف.

وقال رئيس الشعبة إن تلك النسبة متقاربة مع نسب نقص الدواء في العالم، لكن الأزمة تتفاقم في مصر بسبب إصرار الصيدليات والأطباء والمرضى على التعامل بالاسم التجاري للدواء وليس الاسم العلمي، رغم أن أغلب الأدوية الناقصة لها بدائل متعددة.

«بعد شهرين بحد أقصى ستعود الأمور إلى طبيعتها في مصر وستقتصر النواقص على بعض المستحضرات التي تعاني مصانعها من مشكلات طارئة أو نقص في المواد الخام»، وفقًا لعوف.

زيادة أسعار الأدوية

على جانب آخر، توقع عوف انتهاء هيئة الدواء المصرية من تحريك أسعار 180 مستحضر بنهاية الشهر الحالي، بواقع 120مستحضرًا تم تحريكها في يونيو، و60 مستحضرًا متوقع تحريكها في يوليو.

2024-07-10T11:43:28Z dg43tfdfdgfd